ابن الذهبي
223
كتاب الماء
شاء الله . وثار الدّم من جراحاته : انْبَثَق . وثَاوَرَهُ الدّم : تَغَشّاه وظهَر عليه . والثَّوْر : الطّحلب . واسْتَثَرْت الدّاء : إذا أَثَرتَه . وتلك الاستثارة من مقدّمات العلاج في كثير من العلل والآفات . ثوع : الثُّوَع : شَجر جَبلىّ طويل دائم الخُضرة ، غليظ السّاق ، سَبط الأغصان ، وله عناقيد كعناقيد البُطَّم 34 لايُنْتَفَع به في شئ ، وواحدته ثُوْعَة . ثول : الثَّوْل : جماعة النَّخل ، الذَّكَر منها خاصّة . والثَّوَل : داء يُصيب المرأة فيسترخى حَياؤها . وهو في الشّاء شبه جُنون . ويقولون للأحمق : أَثْوَل ، والأنثى : ثَوْلَاء . ثوم : الثُّوم بالضّمّ : معروف ، منه بستانىّ وهو حارّ يابس في آخر الثّالثة ومنه برّىّ وهو حارّ يابس في أوّل الرّابعة ، وهو المسمَّى باليونانيّة : شَقَرْدِيُوْنْ ، ومعناه : ثُوم الحيّة . سُمِّى بذلك لنفعه من نَهْشِها ، وكلاهما مُسَخِّن ، نافع للمَبْرُودين ، مُضِرّ بالمحرورين ، مُخرج للرّياح ، ولذلك ينفع من القُوْلَنْج الرّيحىّ ، وللدّود . وإدْمان أكلِه يمنع من تولّده ويدرّ البول جدّا . وهو جيّد للنِّسيان والرَّبو والسُّعال المزمن البارد الرّطب ، ويُحَلِّل رِيح الطّحال والخاصِرة ، وجيّد لوَجَع عِرْق النِّسا والوَرِك والنِّقْرِس 35 بنقطيعه وتحليله للأخلاط الغليظة اللّزجة . وهو يقوم مَقام التّرياق في لَسْع الهَوامّ والحيّة والعقرب وعَضّة الكَلْب .